هل تصبح اللغة أداة للسيطرة الاقتصادية قبل أن تكون أداة للهوية؟

عندما تفرض الشركات الدوائية أسعارها عبر سياسات براءات الاختراع، وعندما تُفرض الفرنسية كلغة للعلوم في المغرب، هل نواجه نموذجين مختلفين لنفس الظاهرة: استخدام الأدوات الثقافية واللغوية كوسيلة للسيطرة على الموارد المعرفية والاقتصادية؟

الدراسة المغربية تكشف كيف أن اللغة ليست مجرد أداة تواصل، بل أداة لتوجيه الفرص: من يسيطر على لغة العلم يسيطر على سوق العمل، ومن يسيطر على سوق العمل يحدد من يحصل على الأدوية بأسعار معقولة ومن يُحرم منها.

هل هذا صدفة أن الدول التي تفرض لغات أجنبية في التعليم هي نفسها التي تعاني من تبعية اقتصادية في مجالات الصحة والتكنولوجيا؟

السؤال الأصعب: هل يمكن للدول النامية أن تنجح في بناء اقتصاد معرفي مستقل دون استعادة سيادتها اللغوية؟

أم أن اللغة نفسها أصبحت سلعة تُتاجر بها النخب السياسية والاقتصادية لصالح شبكات النفوذ العالمية؟

#وتأثير #دراسة #تتعلق #سياسة

1 Comments