هل صحيح أن جيفري ابستين ورفاقه قد ساهموا بشكل مباشر وغير مباشر في تشكيل سياسات تعليمية وسياسية دولية لصالح مصالحهم الشخصية الضيقة؟

هل يمكن اعتبار دورهم جزءاً من نظام أكبر يستغل النفوذ السياسي والاقتصادي لتوجيه مسارات البحث العلمي والتفكير الفلسفي بعيدا عن المصالح العامة البشرية؟

وهل هناك دليل تاريخي يشير الى ان مثل هؤلاء الشخصيات المؤثرة كانت قادرة بالفعل على التحكم بما يتم تدريسه وانتشاره عبر المؤسسات الاكاديمية العالمية؟

إن فهم العلاقة المحتملة بين هذه الشبكات السرية وأهداف التربية الحديثة قد يكشف لنا حقائق صادمة حول كيفية صناعة الواقع الذي نعيشه اليوم!

#تحنيط #الفلسفة #وهذا #طبيعي #الفرق

1 Comments