"ماذا لو كانت ذاكرة الإنسان ليست فردية فحسب، بل جماعية ومتداخلة عبر الزمن والأجيال؟

هل يؤثر تحريف كتابة التاريخ - سواء بالتجاهل المتعمد لأفعال الماضي أم بتزيين الحقائق لتبرير مظالم الحاضر– ليس فقط على فهمنا للواقع الحالي ولكنه أيضًا يشوه تلك "الذاكرة الجماعية" المزعومة؟

إن اعتبرنا أنه يوجد نوع ما من التوريث الجيني للتجارب الإنسانية، كيف سيؤثر وجود مثل هكذا تراكم معرفي ووجداني عبر القرون على مفهوم العدالة الانتقالية اليوم؟

وهنا يأتي دور فضائح كالتي تورط فيها إبستين؛ فهي تكشف مدى فساد النخب المؤثرة وقدرتها على التحكم بالسرديات العامة وبالتالي بصورة تاريخ البشرية.

"

1 Comments