إرادة القوي ليست قانوناً

في عالم حيث المبادئ تتلاشى أمام مصالح الحاكمين، يصبح الكلام عن العدالة مجرد كلمات فارغة.

فحتى قوانين الدول نفسها لا تستمد سلطتها إلا من قبول الشعب بها، وعندما يتحول النظام إلى خدمة للنخب، تتحطم أسوار الشرعية ويصبح "الصواب" مجرد تعريف للسلطة.

إن الخطأ ليس فيما قد يقوله الفلاسفة حول نسبية الأخلاقيات بعد موت الله، بل إنه يبدأ عندما تسمح لعديمي الضمير بأن يحكموك باسم الديمقراطية بينما هم يعملون لصالح ذاتهم فقط.

عندها يعود السؤال نفسه مرة أخرى: كيف يمكننا ضمان عدم تحول الحرية إلى فساد؟

وكيف نحافظ على الأخلاق حين يكون القائد فاسداً؟

#متغيرة

1 Comments