الديمقراطية الحديثة غالبًا ما تتحول إلى نظام يعيد إنتاج نخب سياسية تقليدية، حيث يتمتع الأشخاص الذين ينتمون لهذه النخب بفرص أكبر للحصول على السلطة والاحتفاظ بها بسبب عوامل مثل الثروة الشخصية والعلاقات الاجتماعية والتراث التعليمي.

وهذا يؤدي إلى حالة من عدم المساواة وعدم التوازن بين الطبقات المختلفة داخل المجتمع.

في الوقت نفسه، هناك نقاش مستمر حول قيمة الاستثمار في التعليم الجامعي مقابل تكلفته المتزايدة باستمرار.

صحيح أنه قد يكون لدى بعض قطاعات سوق العمل طلب متزايد على المؤهلات العليا، إلا أن العديد ممن ليس لديهم درجات جامعية حققوا نجاحاً كبيراً أيضاً.

لذلك فإن السؤال المطروح هو: هل تستحق الجامعة كل هذه الأموال سواء بالنسبة للطالب الذي يقترض المال لتحمل رسوم الدراسة الباهظة أم بالنسبة للمجتمع الذي عليه تحمل عبء الدين العام نتيجة القروض الطلابية الحكومية؟

وهل يؤثر ذلك بشكل غير مباشر على قدرتهم الاقتصادية وقدرتهم على المشاركة السياسية وبالتالي اختيار قادتهم بحرية ودون تأثير خارجي؟

وأخيراً، فيما يتعلق بفضائح مثل قضية جيفري ابستين، فقد سلط الضوء عليها الإعلام العالمي وتسببت في اهتمام عام واسع النطاق.

وقد ارتبط الأمر بالنخبة العالمية والثراء والسلطة وكيف يمكن استخدام هذه العناصر للتلاعب ونشر الفساد وانتشار الانحلال الأخلاقي مما يشكل خطراً مباشراً وغير مباشرعلى المجتمعات والدول وعلى دور المؤسسات التعليمية فيها والتي قد تصبح عرضة للتدخل الخارجي والاستقطاب السياسي الداخلي الأمر الذي يؤثر بلا شك وبشكل سلبي جداً على مستقبل الشباب وطموحاتهم وحقوقهم الأساسية في الحصول علي الفرص المتساوية لتحسين حياتهم ومستقبل بلدانهم.

#صناعة #مجرد #بمبالغ #الدخل

12 Comments