إن سيادة القانون والنظام الدولي يعتمدان بشكل كبير على قدرتنا الجماعية للتحدث بصوت واحد ضد الظلم أينما حدث وفي كل وقت.

فالمعايير المزدوجة التي تسمح بتجاهُل انتهاكات حقوق الإنسان والنزاعات المسلَّحة وانعدام الأمن الغذائي ليست سوى تهديد لحالة الاستقرار العالمية وهيبة القوانين نفسها.

إن "التورط" في مثل تلك الانتهاكات لا يمكن قبوله تحت أي ستار كان؛ سواء كانت مصالح جيوسياسية أو نوايا خبيثة خلف الكواليس.

لقد آن الآوان لأن نتحد جميعاً وأن نحمي قيمنا الأخلاقية والإنسانية قبل أي اعتبار آخر.

دعونا نطالب بمساءلة عادلة وشفافة لكل من يقترف جرائم بحق البشرية بغض النظر عن الموقع والمكانة الاجتماعية.

1 Comments