"التلاعب بالزمن والذاكرة كشكل من أشكال سيطرة النخبة الحاكمة".

هذه هي الفكرة الجديدة التي طرحتها والتي تمثل امتدادا منطقيّاً لما سبق ذكره حول تأثير الذاكرة وتشكيل الواقع وقضايا الدين والاستقلال المالي والمعرفة المطلقة.

إن حديثنا عن القدرة على التحكم والتغيير يفتح باب التأمل بشأن مفهوم الوقت وكيفية ارتباط ذلك بمفهوم السلطة والهيمنة السياسية والاقتصادية والفلسفية أيضًا.

هل هناك علاقة بين أولئك الذين يمتلكون أدوات تغيير الماضي والحاضر والمستقبل وبين تحقيق المزيد من الثراء والنفوذ والسلطان؟

وهل هذا ما حدث بالفعل في عدة حالات عبر التاريخ حيث سعى البعض لاستغلال ثغرات الذكريات البشرية لتحقيق مكاسب خاصة بهم؟

إن دراسة العلاقة الوثيقة بين قوة الذاكرة وفن التلاعب بها قد تسلط الضوء على جوانب خفيّة لفهم دوافع بعض الأشخاص ومنظماتهم المتورطة بفضيحة جيفري ابستين وغيرها كثير مما يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على مسار الأحداث العالمية واتجاهاتها نحو مستقبل أكثر غموضًا وتعقيدًا!

11 Comments