"إذا كانت الأمم المتحدة مجرد أداة لخدمة القوى الكبرى، ووسيلة لتبرير الحرب والاستعلاء الاقتصادي، فلماذا نتوقع منها العدالة فيما يتعلق بقضايا مثل فضائح إيبستين التي تورط فيها المسؤولون رفيعو المستوى والسياسيون أصحاب النفوذ? إن نظام التعليم الذي يدمر فضول الطفل بدلا من تشجيعه عليه ربما يكون عاملا مساهما أيضا في التستر على تلك الجرائم وانتشار ثقافة السلطة غير المساءلة عنها.

" #الفسادالنخبوي #إعادةالنظام_العالمي

#ويكمم #المعنى #الحرية #لأنها #لخدمة

1 Comments