عندما يصبح التسويق سلاحاً!

"تسويق الخوف"، "إجبار الناس على شراء الأدوية غير الضرورية".

.

.

هذه مفاهيم خطيرة تستغل ضعف البشر وطبيعتهم في البحث عن السلامة والحماية.

لكن ما الذي يحدث عندما تتداخل هذه الآليات مع قضايا أكبر مثل منح الجوائز والمؤسسات الكبرى؟

هل يمكن استخدام "تسويق الخوف" لتوجيه الرأي العام حول المرشحين لجائزة نوبل؟

* لو تخيلنا سيناريو حيث يتم بث أخبار عن مخاطر نظريات علمية معينة، وتضخيم أهميتها الإعلامية قبل فترة قصيرة من إعلان أسماء الحاصلين على جائزة نوبل.

.

.

قد يؤثر ذلك على آراء لجنة التحكيم العامة ويقلب الموازين لصالح مرشح آخر أكثر توافقاً مع توجهات السياسية.

* كما أنه من المعروف أن بعض الشركات الكبيرة تمتلك مصانع إنتاج الأخبار والإعلام، والتي يمكن توظيفها لخلق جو عام مؤيد لأبحاث معينة وبالتالي زيادة فرص نجاح مرشحي تلك الأبحاث للحصول على جائزة نوبل.

في نهاية المطاف، فإن العلاقة بين المال والسياسة والعلم حساسة للغاية ومعقدة بشكل متزايد في عالم اليوم الحديث.

ومن المؤكد أنها تحتاج إلى مزيدٍ من التدقيق والنقاش لحفظ نزاهة العملية العلمية وعدالة تكريم العلماء حق التقدير لما يقدمونه للعالم.

1 Comments