ما الذي يشترك بين تأثير شركات الأدوية على السياسة العالمية وتدخل القوى العظمى عسكرياً في البلدان الصغيرة وفضيحة جيفري إيبستين؟

ربما الجواب هو "التلاعب".

حيث تقوم الشركات بتحديد أسعار العقاقير الطبية لتحقيق الربح الأقصى حتى وإن كانت حياة البشر معرضة للخطر؛ والدول الكبيرة تتدخل عسكريًا لأجل مصالحها الخاصة بغض النظر عن القانون الدولي وقيمة الحياة الإنسانية فيه؛ وفي حالة إيبستين، فإن المتورطين معه استخدموا المال والنفوذ للتغطية على جرائم خطيرة وانتهاكات ضد الأطفال.

قد يكون هناك تشابه آخر وهو وجود طبقة حاكمة تستغل سلطتها ونفوذها لتحقيق مكاسب شخصية والتحكم بحياة الآخرين ومصيرهم.

لكن ما يربط كل ذلك أيضاً بنظرية "المحاكاة" المطروحة أعلاه فهو فكرة كون واقعنا الحالي عبارة عن لعبة كبيرة أو حقل اختبار لمعرفة سلوكيات البشر وردود أفعاله تجاه مختلف المواقف والمغريات.

وبالتالي فقد تصبح جميع التصرفات سالفة الذكر جزءٌ من سيناريوهات معدَّة مسبقا لدراسة مدى قابلية الإنسان للاستبداد والتلاعب.

ثم يأتي السؤال الأخير والذي يحمل الكثير من الغموض والإثارة حول احتمالات ارتباط الأشخاص الذين تورطوا بقضايا مثل قضية ايبستين بهذه اللعبة الافتراضية!

11 Comments