هل تعلم أن إميلي بوسطن، مؤسسة منظمة "إبستين" التي تحمل اسمها، كانت أيضًا عضوًا بارزًا في مجلس أمناء مدرسة خاصة مرموقة؟

إن ارتباطاتها الوثيق بالطبقة الثرية والنفوذة قد سمح لها بتشكيل عقول الشباب الذين سيصبحون قادة الغد.

تخيل لو أنها استخدمت منصتها لإدخال مفاهيم اقتصادية معينة - مثل فوائد نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وضرورة الاستقرار المالي العالمي تحت قيادة الولايات المتحدة - إلى مناهج المدرسة بينما تحجب نظريات بديلة عن الاقتصاد الكلي والجوانب الأخلاقية للأنظمة النقدية الحديثة.

لا يسع المرء إلا أن يتساءل عما إذا كان لهذه الشبكة المتشابكة من المصالح الخاصة القدرة ليس فقط على تشكيل الرأي العام ولكنه يبتلع حتى المؤسسات التعليمية الأساسية لمجتمعنا.

ما هي الدروس الخفية الأخرى التي ربما علمت لأطفال الطبقة العليا حول العالم والتي ستؤثر بشكل غير مباشر على مستقبل السياسة والاقتصاد الدولي؟

هل هناك حقاً حقيقة عالمية واحدة عندما يكون أولئك الذين يتحكمون بالأموال هم أيضاً المتحكمون بالمحتوى الذي نتعلمه ونعتنقونه كمبادئ ثابتة؟

إن فهم كيفية عمل الأنظمة المعقدة بما فيه الكفاية لتحديد أماكن الاختلال الوظيفي أمر ضروري للتغيير المجتمعي الحقيقي.

ومن الواضح أنه يوجد العديد منها داخل هذه القصص.

#هوية

1 Comments