نعم، قد يكون هناك علاقة بين تأثير القوى العظمى على المناهج الدراسية وتركيز الأنظمة التعليمية على الجوانب النظرية بدلاً من التطبيق العملي الذي يؤهل الطالب للحياة الواقعية.

يمكن أن نستخلص أن بعض المؤسسات والقوى تسعى إلى خلق نوع معين من الخريجين الذين يتمتعون بمعرفة أكاديمية عالية ولكنهم يفتقرون إلى المهارات العملية والقدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية الذكية والشخصية.

هذا الأمر يجعل هؤلاء الخريجين أكثر اعتماداً على الأنظمة الموجودة ويقل احتمالية تحديهم للوضع الراهن.

وهنا تظهر أهمية تعليم موازٍ يعتمد على التعلم العملي والتفكير النقدي لإعداد الشباب لمواجهة تحديات الحياة الحديثة بشكل أفضل وأكثر فعالية.

13 Comments