هل نحن نشهد نهاية الهيمنة الغربية؟

هل بدأت حقبة جديدة من التاريخ العالمي؟

أم أن العالم يشهد تحولا دراماتيكيا في توازن القوى العالمية؟

لقد اعتدنا رؤية الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية اخرى كـ"محرك" للعالم، لكن يبدو الآن أن الأمور تتغير بسرعة كبيرة.

لقد طغت مخاوف بشأن قوة الذكاء الإصطناعي والتطور التكنولوجي الذي يشهده الشرق الأدنى مؤخرًا بشكل كبير مؤخرًا سواء فيما يتعلق بالذكاء الإصطناعي أو التقدم العسكري والصاروخي وغيرها الكثير والتي جعلتنا نتوقف وتوالى علينا العديد من الأسئلة حول دور السياسة والحكومات والدولة الوطنية نفسها!

إن انهيار بعض الأنظمة الدكتاتورية واستبداله بأنظمة أقل دكتاتورية أمر جيد ولكنه غير كافي لإعادة رسم خريطة النظام الدولي الجديد.

إن غياب القيادة الأخلاقية لدى معظم تلك الدول الغربية دفع البعض لاعتبار أنها فقدت بوصلتها ولم تعد تمتلك القدرة على قيادة العالم مرة اخری!

وفي ظل هذه الظروف المضطربة عالمياً، بدأ العالم يعتمد اعتماداً اكبر علي نفسه ويتعلم التعايش مع عدم اليقين وعدم الثبات والاستقرار والذي اصبح سمة بارزة لهذه الفترة الانتقالية الحرجة التي تمر بها البشرية جمعاء .

في النهاية، ربما يكون الوقت قد حان لقبول فكرة بسيطة وهي :أن كل شيء قابل للتغيير وأن تاريخ الشعوب لا يحكمه سوى شعبه وقادته الذين هم أفضل من يستطيعون تحديد مستقبله والمحافظة علی سيادتها واستقلاليتها مهما حصل ومهما تغير الزمان ومجرياته المختلفة والمتعددة.

.

.

#يتكافأون #توجيهها #لمن #استلهام #استباق

11 Comments