هل يمكن استخدام نفس المنطق الذي ينطبق على "استعباد" اللغة العربية لصالح الفرنسية في بعض الدول المغاربية على قضية ملكية الموارد الطبيعية وإخضاعها لحكومات الشركات؟

إن كانت سيطرة لغة المستعمِر هي شكل من أشكال الاستعمار الثقافي والاقتصادي، فإن حرمان الشعوب من التحكم بمواردهم الخاصة قد يكون نوعاً آخر من أنواع الاستغلال الحديث.

لماذا لا نفكر في كسر قيود النظام الحالي وبناء نظام اقتصادي يعتمد على مبدأ الملكية المشتركة للموارد الطبيعية، حيث يستفيد الجميع بشكل مباشر وعادل؟

هل سيكون هذا التحرر الجديد بداية لاستعادة السيادة الكاملة على مصائرنا وقضايا حياتنا اليومية؟

1 Comments