"في ظل هيمنة الشركات العملاقة التي تُعيد تعريف رغباتنا وتُحَوِّل الاحتياجات إلى حاجات مصطنعة، تبدو الأخلاق وكأنها مرآة مشوهة تتغير زوايا انعكاسها مع تغير مصالح القوى المسيطرة.

فالعدالة ليست سوى غطاء للنفعية حينما يكون المجرم هو الذي يصوغ القانون ويضفي الشرعية عليه؛ وعندئذٍ يتحول الخير إلى ذريعة لاستعباد الضعيف واستنزافه اقتصاديًا ومعنويًا تحت مسميات التقدم والتطور والحفاظ على النظام العالمي الجديد حيث يصبح "النظام نفسه" شرًا متجسداً.

" هذه بداية لفكرة يمكن تطويرها لاستكشاف العلاقة بين السلطة والأخلاق والمصلحة الشخصية والجماعية ضمن عالم الأعمال والسياسة والتحكم الاجتماعي الحديث.

إن طرح مثل هذه الأسئلة يحرض العقل نحو التفكير النقدي وفحص المفاهيم الراسخة والتي قد تخفي دوافع خفية تعمل ضد الإنسان وخير المجتمع العام لصالح قِلة قليلة متحكمة.

#3724 #رغباتك

1 Comments