"القانون ليس سوى أداة بيد الأقوياء".

هذه الجملة تختزل قلب المشكلة؛ فالقانون الذي يفترض أنه رافع للظلم ومحصنا للعدل يتحول إلى سيف ذي حدين يستخدم لقهر الضعفاء وتبرير أخطاء الأقوياء.

إنه كالمرآة التي تعكس صورة المجتمع كما يريدون رؤيتها وليس كما هي بالفعل.

وفي ظل هذا الواقع المرير، يصبح التساؤل مشروعاً: من يستحق الإنصاف أكثر - الشخص المسجون بسبب سرقة رغيف خبز لإطعام جائعيه أم أولئك الذين يسرقون ثروات الشعوب ويبنون قصوراً فوق أنقاض أحلام الفقراء؟

أم هؤلاء المتسترون خلف عباءة "النفوذ"، متلاعبين بالقوانين لصالح مصالحهم الخاصة؟

إنها حلقة مفرغة حيث يتزايد الظلم كلما ازدادت قوة أولئك الذين صنعوا قوانينه.

عندها فقط سنتوقف ونعيد النظر فيما يعنيه العدل وما إذا كنا نعيشه فعلاً.

#يشرع #الوجود #والكوارث #حكم

11 Comments