ما الذي يربط بين عدم محاسبة القادة السياسيين الدوليين، استخدام الذكاء الاصطناعي كمصدر للحقيقة والمحتوى التعليمي الموجه نحو لغات معينة وبعيداً عن الأخرى، وبين شبكة الاتجار بالجنس التي تورط فيها جيفري ابستين وأصدقاءه النافذون؟

وهل هناك ارتباط خفي بين كل تلك العوامل التي تبدو غير مترابطة ظاهرياً؟

إنها ليست مؤامرة نظريَّة؛ بل هي واقع مؤسف يؤكد كيف تتداخل مصلحة النخب الحاكمة وتتحالف ضد مصالح الشعوب والإنسانية بشكل عام.

فالنفوذ السياسي والاقتصادي العالمي قد منح هؤلاء الأشخاص امتيازات كبيرة تسمح لهم بتجاوز القانون والتلاعب به لصالحهم الشخصي وبما يتوافق مع أجندتهم الخاصة بعيدا عن العدالة والحقوق الأساسية للفئات الضعيفة مثل الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي ممن هم تحت رحمة هؤلاء الوحوش المتحضرة اجتماعياً.

وهذا ما يجعلني أسأل أيضا حول دور الإعلام الجديد ومنصاته المختلفة والتي أصبح الكثير منها أداة لتوجيه الرأي العام بدلا من تقديم حقائق ومعلومات متوازنة وشاملة مما يعيق الوصول للمعرفة ويسبب التحيز المجتمعي والفوقية الثقافية وغيرها الكثير من الآثار الضارة التي تحتاج لإعادة النظر الجدي فيها قبل فوات الأوان!

#السياسيون #يتم #بسيطا

1 Comments