ماذا لو كانت الخوارزميات التي تصنع القرارات السياسية تتلقى تعليماتها ليس فقط من البشر الحاليين، بل أيضًا من بيانات الماضي المصنفة بشكل خاطئ والمتحيز تاريخياً؟

قد يؤدي ذلك إلى تقوية الظلم التاريخي بدلاً من إصلاحه.

إن حذف "حقائق" معينة وتضخيم أخرى يمكن أن يعزز التحيزات الموجودة بالفعل ويغذي عدم المساواة النظامية.

هل نحن ننشئ مستقبلاً حيث تُوجه الديمقراطية بواسطة ذكريات متحيزة للتاريخ المشوه؟

1 Comments