إذا كانت السفينة مصنوعة من الخشب كما ذكر القرآن الكريم، فهل يمكن اعتبارها رمزاً للقوة والصمود أمام تحديات الحياة مثل البشر الذين يتوقع منهم الصمود رغم الظروف؟

بينما الحديد قد يرمز للصلابة والقوة المطلوبة للتنقل بين تقلبات العالم الحديث.

في حين نبحث عن الحرية الحقيقية، نتساءل: هل الحرية حقا اختيار فردي خالص أم أنها تتأثر بشكل كبير بما حولنا - الثقافة، الدين، الاقتصاد وحتى الإعلام؟

وهل يمكن فصل الشخص عن بيئته ومحيطه عند الحديث عن الحرية والحقوق الإنسانية؟

وفي مواجهة النظام العالمي الحالي، حيث يستخدم الكثيرون القانون الدولي كوسيلة ضغط وسيطرة بدلا من العدالة وحماية الضعفاء، هل أصبح القانون الدولي مجرد لعبة بيد القوى الكبرى لاستعباد الدول الصغيرة والمتوسطة؟

وأخيراً، دعونا نفكر مرة أخرى فيما يتعلق بفضيحة إبستين؛ فقد سلط الضوء على مدى سيطرة وتأثير نخبة معينة على السياسة والثقافة والإعلام.

وبالتالي، فإن السؤال المطروح الآن هو: "إلى أي مدى تؤثر هذه النخب على حياتنا اليومية وعلى القرارات المصيرية؟

" هل هم يتحكمون بخيوط اللعبة خلف الكواليس ويحددون مصائر الشعوب والعالم؟

بالنسبة لمن يدعون السلام والتسامح بينما يتعرض الآخرون للاضطهاد والقتل الجماعي تحت ذريعة مختلفة كل يوم.

.

.

لماذا دائماً الضحية مطالب بتبرئة نفسه وإقناع الجاني بأن وجوده مشروع وعادل وقابل للدفاع عنه؟

عندما يكون الحق واضحاً كالنهار، فلماذا الاستسلام لهذا القدر من الذل والهوان؟

1 Comments