في ظل الحديث حول الانحراف في السياسات اللغوية وتأثير ذلك على التعليم والثقافة، يمكننا طرح سؤال مهم: هل يؤثر تورط بعض الشخصيات البارزة في فضائح مثل قضية جيفري إبستين على مصداقية المؤسسات والمناهج التعليمية المرتبطة بها؟

وكيف ينظر المجتمع إلى تلك المؤسسات بعد كشف مثل هذه الفضائح؟

وهل هناك حاجة لإعادة النظر في القيم والأخلاقيات التي تقوم عليها برامج التعليم العالمية؟

1 Comments