ماذا لو كانت الحضارة الحديثة مريضة بـ "متلازمة الإبستين"؟

حيث يصبح التدهور الأخلاقي والتواطؤ المؤسساتي جزءًا لا يتجزأ من بنيتها الأساسية.

إنها حالة تخسر فيها المجتمعات بوصلتها المعنوية تدريجيًا، حتى تصبح جرائم النخب مقننة ضمنياً تحت ستار التقدم والازدهار المادي.

وفي عالم كهذا، قد يتحول مفهوم "الحق والباطل" إلى مسألة رأسمالية بحتة؛ حيث يحدد الطرف ذو التأثير الأكبر ما هو صحيح وما هو خطأ وفق مصالحه الخاصة فقط - تماماً كما حدث عندما استخدم البعض نفوذهم لحماية شبكة إجرامية مدعومة بأموال طائلة مقابل الخوف مما يكشف عنه المتهمون الرئيسيون الذين وجدوا موتاهم المفاجئ داخل زنزاناتهم!

هذه الرؤية المقلقة للعالم تستوجب منا جميعاً إعادة النظر فيما يعتبرونه ثوابت أخلاقية ومبادئ ثابتة والتي غالباً ماتضيع وسط ضجيج المصالح الضيقة والسلطة المطلقة للفاسدين.

.

.

فإلى متى سنظل نتجاهل علامات الانحلال التدريجي لحضارتنا ونكتفي بالنظر إليها كظواهر منفردة بعيدة عنا ؟

!

#رياضية

13 Comments