ماذا لو كانت "الحلول البيئية" التي تقدمها الشركات الكبرى ليست أكثر من مجرد مسكنات مؤقتة لتخفيف الضغط العام بينما تستمر في الاستفادة من التدهور البيئي؟

ما هي العلاقة بين هؤلاء الذين يبدو أنهم يتحكمون في الاقتصاد العالمي وتلك القوى الخفية وراء ما يعرف بـ "الفضيحة البيئية"؟

وهل يمكن اعتبار هذا النوع من التحكم جزءاً من نفس الديناميكا الكبيرة التي تحرك يد القدرة السياسية والمالية العالمية؟

ربما يكون العقلانية المطلقة والعاطفة الكاملة متكاملان وليس متعارضان، فقد نحتاج إلى كلا الجانبين لتحقيق التقدم الحقيقي.

لكن كيف يؤثر ذلك على الصورة الشاملة للقوة والنفوذ الحقيقي في عالمنا اليوم؟

1 Comments