هل يمكننا القول بأن الشركات الكبرى التي تتحكم باحتياجات الناس وتخلق حلولا لمشاكل وهمية قد تتورط هي نفسها في خلق "مشكلات" حقيقية لتبرير سياساتها وأفعالها المشينة مثل تلك المتعلقة بقضية إبستين مثلاً؟

إن كان الأمر كذلك فإن مفهوم الشريعة وعادلته يصبح أكثر أهمية لحماية المجتمع والحفاظ عليه ضد الاستغلال والفساد.

ربما يحاول البعض استخدام سلطتهم ونفوذهم لتحريف الحقائق وكسب التعاطف تجاه جرائم غير أخلاقية تحت ستار الدفاع عن الحرية الشخصية وغيرها من الشعارات البراقة بينما الواقع أنه مجرد خداع وتمويه لرؤى ضبابية لا ترى سوى المال والسلطة فوق كل اعتبار آخر حتى لو كانت حياة الآخرين هي الثمن!

11 Comments