"دعونا نعيد النظر في مفهوم العدالة في عالم اليوم؛ حيث يمكن للسلطة والمال أن يتجاوزان إلى حد كبير مبدأ الجدارة والاستحقاق الحقيقي.

بينما نناقش استخدام التعليم كأداة لإعادة إنتاج السلطة السياسية في دول معينة، نتساءل عن مدى وجود المؤسسات القانونية التي تستطيع محاسبة الأنظمة العالمية القوية.

وفي نفس الوقت، نسأل عن سبب منح جوائز مثل الكرة الذهبية لأفراد قد لا يستحقونها حقاً، وهل هذا يرجع للشعبية والأمور التجارية أكثر منها تقديراً للإنجازات الرياضية.

"

هذه المناقشات جميعها تشير إلى قضية أكبر تتعلق بالتلاعب بالنظام - سواء كان ذلك عبر التعليم، أو القانون الدولي، أو حتى الرياضة.

كل مجال يبدو أنه ليس مستقلاً بل مرتبط بشكل ما بقوى خفية تعمل خلف الكواليس.

هذه القوى ليست فقط حول تحقيق النتائج المرغوبة، ولكن أيضاً حول تحديد من سيتم اختياره ومن سيكون له الحق في الاعتراف به.

هذا الأمر يشبه لعبة الشطرنج العملاقة حيث تتحرك القطع وفق خطط غير مرئية لنا.

ولكن ماذا عن تأثير فضيحة إبستين في هذا السياق؟

ربما تلك القضية هي مثال آخر كيف يمكن للثراء والسلطة أن يحمي الناس حتى عندما ينتهكون الأخلاق والقوانين.

إنه مؤشر واضح على كمية التغطية والحماية المتاحة لأولئك الذين لديهم القدرة المالية والنفوذ السياسي.

إذاً، هل نحن بحاجة إلى نظام جديد يقوم بتقييم الأشياء بناءً على القيم الحقيقية بدلاً من الشعبية أو الثروة أو النفوذ؟

وهل يمكن لهذا النظام الجديد أن يجعل العالم مكاناً أكثر عدلاً وأكثر شفافية؟

تلك هي الأسئلة التي يجب علينا طرحها الآن.

12 Comments