هناك علاقة خفية بين صناعة الدواء وصناع السياسة الصحية العالمية.

فمنظمة الصحة العالمية، التي يفترض أنها مؤسسة مستقلة تهتم بصحة البشر جميعاً، قد تتأثر بقرارات شركات الأدوية الكبرى بسبب التمويل الضخم الذي تقدمه تلك الشركات لهذه المنظمة.

وهذا يخلق حالة من التعارض المصالح حيث قد يتم اتخاذ القرارت الصحية ليس لما يصب في مصلحة العامة دائماً، بل ربما لتحقيق أهداف اقتصادية للشركات الداعمة.

كما أنه من الضروري النظر إلى كيفية تأثير مثل هذه الصفقات التجارية على الثقافة الطبية والعامة.

فأحياناً، قد يتم تسويق الأمراض بشكل غير مباشر وذلك بهدف زيادة الطلب على بعض العلاجات والأدوية الخاصة بتلك الأمراض.

كل ذلك يدعو للتساؤل حول مدى النزاهة العلمية في قطاع الرعاية الصحية العالمي.

14 Comments