"الجيل الجديد.

.

بين التبرمج والتفاعل" هل أصبح التعليم مجرد عملية برمجة لتحويل الطلاب إلى عمال مأجورين للمؤسسات؟

وهل تعتبر ألعاب الفيديو حلا لتلك المشكلة عبر خلق بيئة تعليمية تفاعلية ومحفزة للطلاب؟

بينما قد يبدو الأمر واعداً، إلا أنه هناك جانب آخر يجب أخذه بعين الاعتبار وهو تأثير الاضطرابات الذهنية مثل اكتئاب القلق الاكتئابي وعدم الثقة بالنفس لدى بعض اللاعبين نتيجة التعرض المطول للشاشات وانخفاض النشاط البدني الاجتماعي بسبب الانعزال عن العالم الحقيقي خلف الشاشة الزجاجية اللامعة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة التحكم بالألعاب الإلكترونية وغيرها مما يشجع بدوره أيضاً علي ظهور حالات العنف والسلوك العدواني خاصة عند الأطفال والمراهقين الذين لم تنمو بعد قدرتهم علي التعامل مع المواقف المختلفة بشكل صحيح وصحيح اجتماعياً.

لذلك فإن الجمع ما بين البرمجة المدروسة وبين التجارب التفاعلية القائمة علي مبادئ علم النفس العصبي الحديث قد يقدم لنا طريقة مبتكرة لإعادة النظر بكيفية تقديم المواد الدراسية بحيث تصبح جذابة ومشوقة وفي الوقت ذاته تخضع لمعايير الصحة النفسية والعقلانية التي تراعي سلامة نشأة جيل قادر علي مواجهة تحديات المستقبل بثبات واتزان دون الوقوع تحت وطأة الأمراض الاجتماعية الخطيرة الناتجة غالبًا عنها دوامة الغرق عالم الالعاب الرقمية .

إنها دعوة للتفكير العميق حول دور المؤسسة التعليمية الحديثة وما ينبغي عليها القيام به كي تواكب عصر السرعة الرقمية وتخرج جيلاً واعياً متوازناً عقلياُ وجسدياً.

1 Comments