هل يمكن اعتبار النظام الرأسمالي المعاصر صورة حديثة للصراع القديم بين العقل والجسد؟

بينما يدعي البعض أنه نظام عادل ومؤسس على الحرية والاختيار الشخصي، فإن الواقع يكشف لنا أن الثراء المفرط غالباً ما يأتي على حساب القيم الأخلاقية والإنسانية المشتركة.

أليس هذا التفاوت المتزايد نتيجة حتمية للهيمنة الاقتصادية التي لا تعرف الرحمة ولا العدالة الاجتماعية؟

إن "إبليس" اليوم ليس كياناً روحانياً بل منظومة اقتصادية عالمية تروج للنزعة النفعية وتغذي الجشع تحت ستار التقدم والتطور.

ومع ذلك، كما كانت هناك دائما أصوات تنادي بالعدل والحقيقة عبر التاريخ، كذلك الآن يجب علينا أن نسعى نحو نموذج بديل يعطي الأولوية للإنسانية فوق الربح، ويضمن توزيعاً أكثر عدلاً للثروات والموارد.

فالمال بلا شك هو فتنة، لكن العلم والأخلاقيات هما الأمل الوحيد لتجاوز هذه الفتنة واستعادة توازننا الإنساني.

#بشرع #دفاعه #يرد #فتنة #الديمقراطية

1 Comments