النظام العالمي الحالي يشجع على الانحلال الأخلاقي لأنه مربح ويضمن الهيمنة الاقتصادية والسياسية.

العملات الورقية تتحكم بها النخب الحاكمة التي تستفيد من التضخم والتلاعب بقيمة الأموال لخلق عبيد للاستهلاك الدائم ودفع الناس لمزيدٍ من العمل الشاق مقابل دخل أقل باستمرار مما يؤدي لاستعباد شعوب العالم الثالث واستغلال مقومات بلدانها لصالح الغرب الذي يتحدث عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية بينما هو أول من ينتهكهما لتحقيق مصالحه الخاصة مثل قضية اللاجئين والمهاجرين والتي تعتبر مثال حي حول تناقضه الواضح حيث يستغل خدمات العامل الرخيصة ولكنه يحرمه حقوق المواطنة الأساسية ويتهمه بالإرهاب والعنف وغيرها وذلك ضمن سياسة فرقت تسلط كما أسلافهم القدماء .

فالغرب يعمل جاهدًا لتأسيس نظام عالمي مبني علي أساس الطمع والجشع والفوضى بغطاء زائف اسمه الليبرالية والديمقراطية وحقوق الانسان المزيفه والتي هي فقط حجة لبسط نفوذه وبسط سيطرته ووضع الأنظمة العالمية تحت رحمته عبر أدوات متنوعة كالصناديق الدولية المصرفيه والإعلام والصحافة الصفراء والإدعاء الزائف بالمساواة بين الجنسين وغيرها الكثير .

إن المؤسسات التعليمية لها دور كبير فيما وصلنا اليه اليوم فهي تصنع جيلا مقيدا يفكر وفق نمط واحد ومحدود للغاية ولا يسمح له بتجاوز حدود ما وضعوه لهم وبالتالي فهم يقبلون بكل شيء حتى لو كان ضد منطق وعقل أي شخص لديه الحد الادنى من القدرة علي التحليل والنقد الموضوعيين لذلك علينا ان نبدأ بأنفسنا ونغير طريقة تعليم اطفالنا وتربيتهم منذ الصغر وأن نعمل علي تطوير مهارات التفكير النقدي لدي اجيال المستقبل وان نحارب ثقافة القطيع ونزرعون بذرة الحريه داخل نفوس ابنائنا كي يصبح لدينا مستقبل أفضل بعيدا كل البعد عمّا وصل إليه الحال الآن بسبب الجشع والرغبة اللامحدودة بالسلطة والثروة والسعي نحو الاستبداد والقهر لكل من يخالفهم الراي مهما اختلفت الشعارات والاسماء فإن جوهر الامور ثابت ولن يتغير الا اذا تغيرنا نحن اولا وإصرارنا علي تغيير الواقع المرير إلي حياة افضل مليئة بالأمل والحب والاحترام للجميع دون اقصائيات عنصرية كانت ام دينية ام اجتماعية وغير ذلك .

.

!

!

#البناء #تمنع #الأوروبيون #أنه #الحديثة

1 Comments