"في ظل غياب البوصلة الأخلاقية وتغول المصالح الاقتصادية، كيف يمكن للمنشآت التعليمية أن تؤدي دورها كمؤسسات لتكوين العقول النقدية بدلاً من كونها مجرد ورشات إنتاج لموظفي الأعمال؟

وكيف يؤثر ذلك على مفهوم الحرية والاستقلال الفكري للطالب الجامعي؟

وهل هناك رابط بين هذه القضية وقضايا مثل فضائح إبستين وفقدان الثقة العامة في مؤسسات المجتمع المختلفة؟

إِنَّ الْوَحْيَ هُوَ الْمِيزَانُ الَّذِي يُرَدُّ بِهِ الظُّلْمُ وَالْعَسْفُ.

"

1 Comments