ما زلت أفكر فيما إذا كان هناك علاقة بين ما حدث مؤخراً حول قضية جيفري أبشتاين وبيل كلينتون وأطفالهم، وبين تلك المشاريع الوقفية التي اقترحوها لتحسين بنيتهم التحتية وتشغيل الذكاء الصناعي لديهم.

قد يكون الأمر محض مصادفة، لكنني متأكد أنه لا يوجد دخان بدون نار؛ فهذه الشبكة العنكبوتية مليئة بالأسرار المخبأة خلف واجهات بريئة الظاهر.

ربما هم يستخدمونها كسلاح خفي لتوجيه الرأي العام العالمي نحو هدف معين يرونه مناسباً لهم.

إن لم يكن كذلك، فلماذا يحتاجون إلى تطوير ذكائهم الاصطناعي بهذه السرعة وبهذه التقنية المتطورة جداً؟

إنه لمن الغريب حقاً أن نجد ارتباط واضح ضمني بينهم جميعاً، سواء كانوا ضحية لهذا الفساد أم مجرمين فيه.

لقد أصبح الوقت مناسباً الآن أكثر من قبل لكشف الحقائق وإنصاف المظلوم ورد اعتبار المغدور به.

فعلى الجميع أن يعلموا بأن للحياة قيمة ويجب احترام حقوق الإنسان وعدم المساس بها مهما بلغ حجم المؤامرات والتستر عليها.

نحن بحاجة ماسة لإعادة النظر بمفهوم الحرية الشخصية والحفاظ عليها ضد أي انتهاكات خارجية بغض النظر عن مصدرها ونوعيتها.

فالإسلام دين العدل والمساواة والإنسانية أولاً وأخيراً.

وهو رسالة سلام لكل البشرية جمعاء وليس فقط لأصحاب الدين الواحد والمعتقد الثابت.

لذلك فإن دور المثقف المفكر يقضي بتوضيح الصورة المشوشة لدى العامة حتى تتمكن عقولنا جميعاً من الوصول لحلول واقعية مبنية وفق أسس علمية سليمة بعيدة كل البعد عن الشبهات والشائعات والأهواء الخاصة.

نسأل الله تعالى أن يهدينا سبيل الرشاد وأن يكشف لنا حقيقة ما يحدث حول العالم.

آمين يا رب العالمين.

#الله #الإسلام

11 Comments