"السيطرة على المعلومات: هل هي مفتاح الهيمنة العالمية؟

"

في عالم اليوم، أصبح التحكم بمعلوماتنا سلاحاً ذا حدين.

فعلى الرغم من سهولة الوصول إلى كم هائل من البيانات والمعارف بفضل التقنيات الحديثة والإعلام الرقمي؛ إلا أنه قد يكون لهذا الأمر عواقبه الوخيمة أيضاً.

حيث يمكن توظيف تلك الوسائط لتوجيه الرأي العام وتغييب الحقائق لصالح أجندات سياسية واقتصادية معينة كما يحدث عند استخدام العقوبات الاقتصادية ضد دول بعينها لأسباب قد لا تقتصر فقط على انتهاكات حقوق الإنسان والقرارات السيادية للدول الأخرى والتي غالباً ما تخضع لمصلحة قوى أكبر.

بالإضافة لذلك فإن دور وسائل الإعلام التقليدية وحتى الاجتماعية بات محورياً فيما يتعلق بتشكيل وعي المواطنين وبالتبعية توجهات الحكومات وبالتالي قرارتها المصيرية سواء كانت متعلقة بالحرب والسلام أم الصحة العامة وغيرها الكثير مما يستوجب دراسة معمقة لعلاقتها بالسلطة والنفوذ العالمي الحالي والمستقبلي خاصة بعد ظهور قضايا مثل قضية جيفري ابشتاين وما خلفته من علامات استفهام حول مدى تأثير النخب المؤثرة والقادرة بالفعل على تغيير مسار الأحداث التاريخية!

1 Comments