"الوقت ليس مالاً.

.

لكنه أداة القهر الاقتصادي": نحن نعتقد أنه نبيع وقتنا للحصول على دخل يكفي لتغطية احتياجات حياتنا الأساسية، بينما الحقيقة هي أن نظامنا الحالي يحول "الزمن" إلى سلعة قابلة للتداول والاستغلال.

فعندما نقول إننا نعمل لنحيا، فإننا نخفي واقعا أكثر قتامة: نحن نحيا فقط لنعمل وننتج المزيد مما يريدونه منا.

وهذا ما يجعل قضية تورط النخبة العالمية -مثل غيتس وماكسويل وغيرهما- في جرائم مثل الاتجار بالبشر واضطهاد الأطفال، أكثر أهمية وفضيحة.

فهي تكشف عن كيف يمكن لهذه الطغمة استخدام ثرواتها الهائلة للسيطرة حتى على شيء ثمين كالوقت!

وفي النهاية، تصبح مسألة "كيف ننظم علاقتنا بالوقت" جزء أساسي من فهم ومعالجة الظلم الاجتماعي والفساد المؤسسي الذي يدمره.

13 Comments