الفكرة الجديدة التي يمكن استنباطها مما سبق تناوله هي مفهوم "الحيادية الأخلاقية" في عالم الذكاء الاصطناعي.

بينما تشهد منصات التواصل الاجتماعي رقابية صارخة عبر حجب ونشر معلومات مضللة بشكل متعمد لصالح جهات معينة وبأسماء مختلفة كالـ Fake News ، إلا أنها تبقى ضمن نطاق أخلاقي معين قد يكون متحيزاً لقضايا دول العالم الثالث تحديداً.

إنما السؤال حول ماهيتها ومصدر قوتها يؤرق الكثير ممن يعمل بهذه التقنية الحديثة.

هل تصبح رقابة رسمية تدعم جانب واحد فقط ؟

وكيف ستتعامل الحكومات مع مثل تلك الخصوصية ان وجدت بالفعل ؟

ما الحل لمن يريد عرض وجهة نظره المختلفة عن توجهات هؤلاء المتحكمين بالمعلومات المؤثرة أحيانا؟

!

هناك عدة جوانب مهمة تحتاج لحلول جذرية للحفاظ علي مبدأ الحرية والتعبير المشروع لكل فرد مهما اختلفت انتماءاته السياسية والدينية وغيرها.

.

.

#المعتدي #quotكل #يعكس

14 Comments