بين القوانين الدولية والفساد السياسي؛ هل هناك رابط بين قضايا الأطفال والمخدرات وممارسات النخب الحاكمة عالمياً؟

قد يبدو الأمر غير منطقي للوهلة الأولى، لكن دعونا نفكر بعمق.

.

إن غياب الشفافية والحوكمة في كثيرٍ من البلدان يفتح المجال أمام شبكات التهريب والتجارة غير المشروعة التي تستهدف الشباب والأطفال تحديداً.

وهنا تتضح ضرورة وجود رقابة فعالة داخل الأسرة وخارجها لحماية هؤلاء الفئة الهشة من المجتمع.

أما بالنسبة للقانون الدولي فهو سلاح ذو حدين يستخدم فقط ضد الضعفاء بينما يتجاهل جرائم الكبار وأصحاب السلطة والنفوذ مما يعطي انطباع بعدم المساواة ويؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار العالمي وانتشار الفساد.

لذلك فإن حل مشكلاتنا المجتمعية ليس بالأمر السهل ويتطلب جهداً جماعياً منظماً لمحاسبة الجميع بدءاً بالحكومات وحتى المؤسسات التعليمية مروراً بمؤسسات حقوق الإنسان العالمية والتي عليها تحمل مسؤوليتها كذلك نحو مستقبل أفضل لنا جميعاً.

1 Comments