هل تدركين يا عزيزتي أننا نعيش في عالم مقلوب المعايير والموازين؟

عالم تحكمه المصالح وتتحكم فيه النخب الحاكمة وأصحاب المال والنفوذ.

ما الذي يجعل القانون الدولي غير عادلٍ ومخادعاً إن لم يكن اعتماد تطبيق قواعده ومعاييره فقط عندما تصب تلك القرارات لصالح قوي العالم المتحكمة بمقاليد الأمور السياسية والاقتصادية والعسكرية حول العالم؟

!

وهكذا الأمر بالنسبة للديمقراطيات المزعومة التي تتحكم بها الشركات الإعلامية العملاقة والتي توجه الرأي العام حسب رغباتها المخالفة غالباً لما يتطلع إليه الشعب نفسه.

أما عن انهيار القيم والأخلاق فهو أمر مؤسف ولكنه نتيجة منطقية لعالم أصبح يحركه الجشع والاستهلاكية اللامحدودة بعيدا كل البعد عمّا جاء به الدين الإسلامي السمحة وكيف نظمت معاملات البشر فيما بينهم وبين الله سبحانه وتعالى ضمن حدود الشريعة الغراء.

وفي النهاية فإن نظام القروض المعدّة خصيصا لإبقاء الفرد أسير الديون هي مثال واضح آخر لهذا الواقع المرير الذي يعيشه الإنسان المعاصر والذي وجب علينا مقاومته ومحاولة تغيير مساره نحو حياة أفضل تقوم على العدالة الاجتماعية والإنسانية الحقيقة.

#3718 #الشركات

11 Comments