إذا كانت الأخلاق نسبية، والقانون يتبع مصالح الحكام، فما هو الضامن الوحيد لبقائنا كأفراد أحرار ومجتمع عادل؟

ربما يكون ذلك في ثبات القيم الإنسانية الأساسية التي تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية والدينية.

لكن هل يمكن لهذه القيم الثابتة أن توجد حقاً، أم أنها أيضاً نسبيّة وتتبدل بتغير الظروف والأهواء السياسية؟

وما دور النخب الاقتصادية والسياسية في تشكيل هذه القيم؟

وهل هناك علاقة بين قوة هذه النخب والتراجع التدريجي للعدالة الاجتماعية والمعايير الأخلاقية؟

هل أصبح القانون مجرد أداة بيد القوي لتحقيق مكاسبه الخاصة، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بمبادئ العدالة والمساواة؟

هذه الأسئلة تستحق منا فحصاً عميقاً وفكرياً جاداً.

#والحق #يبقى #يتم #يسمح #بالمساس

1 Comments