الديمقراطية ليست سوى صورة زائفة لحرية التعبير!

إنها تضمن حرية الكلام فقط ضمن حدود النظام المهيمن.

فحتى وإن بدا لنا أن لدينا القدرة على قول ما نشاء متى شئنا وكيفما نشاء إلا أنها تبقى محدودة بإطار المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للطبقة المهيمنة التي تتحكم بالأمور خلف الستار.

وهذا بالضبط ما يقوم به الإعلام أيضاً؛ فهو ليس مجرد ناقل للحقيقة ولكنه يشوه الحقائق ويُعيد تشكيل الواقع بما يوافق أجنداته الخاصة ومصالحه الضيقة.

وبالتالي فإن مفهوم الوقت ذاته قد يكون وهم آخر يخضع لتلاعب هؤلاء المتحكمين الذين يسعون لإبقائنا تحت سيطرتهم عبر التحكم بمفهوم الزمن وبناء تصورات محددة عنه تساعدهم على تحقيق أغراضهم الخبيثة.

إن زمن العبودية الذي فرض علينا بسبب هيمنتهم سيكون دوماً سريعاً لأن المعاناة تبدو طويلة بينما لحظات الحرية قصيرة جداً.

فلابد وأن نبحث عن طرق لتحرير ذواتنا من قيود الماضي ومن الوهم الحالي حتى نستطيع بناء مستقبل أفضل وأكثر عدالة وحقيقية لكل البشرية جمعاء.

#مجرد

1 Comments