السلطة والمعرفة سلاحان متلازمان؛ فكلما زادت الأولى قللت من الثانية والعكس صحيح!

لماذا لا ندمج بينهما لتغيير موازين القوى العالمية لصالح الشعوب المضطهدة؟

فلنبدأ بتعليم أبنائنا تاريخ الأمم الخاضعة للاستعباد الاقتصادي والسياسي وحقيقة أدواته كالنظام المصرفي العالمي ومؤسسات التمويل الدولية التي تتحكم بمصير البلدان عبر ديونها ورهن موارد شعوبه.

إن فهم الماضي يكشف خداعات الحاضر ويفتح آفاق المستقبل لبناء عالم أكثر عدالة حيث الحرية ليست امتيازاً لمن يحمل ورقة خضراء اللون تحمل اسمه واسم دولته الأم.

أما بالنسبة لفيتو مجلس الأمن فهو أحد مظاهر العبودية الحديثة للدول ذات التأثير الجغرافي وليس العقائدي الذي أصبح بلا معنى أمام مصالح الشركات متعددة الجنسيات والتي تريد كل شيء تحت سيطرتها بمن فيها الرؤساء وأصحاب القرار السياسي الذين يجلسون خلف الكواليس وينسجون المؤامرات ضد الإنسانية جمعاء.

هل ستظل الذكاء الصناعي مسخراً لهذا النوع من التحكم أم سيكون مفتاح تحرير البشرية منه ؟

13 Comments