"التلاعب باللغة كوسيلة للتضحية بالحريّة.

" هل يمكن اعتبار القيود اللغوية أدوات تستخدم لإخفاء الحقائق والتلاعب بالإرادات، مما يؤدي إلى خلق وهم الحرية بدلاً من تحقيقها حقاً؟

كما يتجلى ذلك في قضايا مثل فضيحة إبستين حيث قد تُستخدم الكلمات كحجاب يخفي الواقع ويسمح باستمرارية الظلم تحت ستار القانون والحرية الزائفة.

1 Comments