المعرفة قوة مطلقة؛ فهي مصدر الهيبة والمكانة الاجتماعية التي ينشدها الجميع بغض النظر عن خلفياتهم الثقافية والعلمية المختلفة.

إن اعتبار القيمة الذاتية للعلم كمبررللحصول عليها يعد أساس متينا لتنميته ونشره بين عامة الناس وخاصتهم.

وقد سلط الضوء بشكل خاص على دور العلماء ومكانتهم المجتمعية نتيجة لمعرفتهم الواسعة وفهمهم العميق للحياة والوجود.

وفي حين يتجه العالم نحو التخصص العلمي الكلاسيكي كالطب والهندسة وغيرها مما يعرف باسم "الأعلم"، فإن هناك جانب حيوي مهم وهو أهمية الدراسات الإنسانية والتي تتناول قضايا المجتمع وحياته اليومية والتي بدورها تشكل جزء رئيسياً من فهم الإنسان لذاته وللعالم المحيط به.

لذلك يجب ألّا نغفل قيمة هذين الفرعين الرئيسيين للمعرفة وأن نعمل جاهدين لإبرازهما جنبا إلى جنب لما فيه صالح البشرية جمعاء.

أما فيما يتعلق بالأعمال الخيرية والتبرعات المالية فقد أصبح أمر ضروري جدا نظرا لحجم المشكلات الاقتصادية العالمية وانتشار البطالة والمرض وغيرها الكثير الذي يستوجب تدخل المؤسسات الحكومية وغير الربحية لمساعدة المحتاجين وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ماديا ومعنويا أيضا وذلك عبر برامج تعليمية وترفيهية ثقافية وما شابه ذلك لتوفير بيئة صحية نفسيا وجسديا لكل فرد داخل نطاق الدولة.

12 Comments