"حقيقة واحدة مؤكدة هي أن أغلب الأنظمة التعليمية اليوم تعمل كآليات لتكوين أفراد متوافقين ومطيعين بدلاً من غرس التفكير النقدي والإبداع لدى الطلاب.

هذا الأمر يتعلق ارتباطاً وثيقاً بما طرح حول دور الدين والقروض كوسيلة للسيطرة الاقتصادية والسياسية؛ حيث يمكن رؤية التشابه بينهما وبين طريقة عمل النظام التعليمي كموقع للتكييف الاجتماعي والتوجيه الثقافي الذي يرسم حدود الفكر والسلوك.

إن السؤال المطروح الآن هو: هل أصبح تعليمنا الحديث بمثابة 'دين' معرفي نقع فيه غير مدركين لعواقبه المستقبلية؟

وهل هناك حاجة لإعادة النظر في مفهوم التعليم الحالي وتغيير تركيزه نحو تطوير القدرات الشخصية والاستقلالية الذهنية?"

#يدخل #الطفل

1 Comments