خطر "الأحلام المُبرمجة": متى يصبح الخيال عدواً للواقع؟

إن القدرة على التحكم في أحلامنا قد تبدو وكأنها هدية ثمينة، فتحرير العقل أثناء النوم يمكن أن يكون علاجاً لأوجاع اليوم.

لكن ما الضمانات ضد تحويل هذا العلاج إلى سلاح؟

تخيل عالماً حيث يتم بث أحلام جماهيرية مصممة لتغيير المعتقدات أو التأثير على القرارات السياسية.

أليس هذا بمثابة تدخل مباشر في عقول الناس، وانتهاك لحرمة التفكير الحر الذي نسعى إليه؟

إن كانت الذاكرة بالفعل قادرة على تشكيل الواقع، فإن التلاعب بها عبر الأحلام سيكون أكثر خطورة بكثير مما نتصور.

وقد تتحقق حينها النبوءة السوداوية بأن حضارتنا تحتاج للكوارث الكبرى لاستعادة التوازن، ليس بسبب عوامل خارجية، وإنما نتيجة لانحرافات داخلية ناجمة عن فقدان السيطرة على أبسط عناصر كياننا: أحلامنا.

1 Comments