"نعم، هناك علاقة وثيقة بين النظام التعليمي والمشهد الاجتماعي والفلسفة الاجتماعية التي تحكم سلوكيات الأفراد داخل المجتمع.

إن نظامنا التعليمي قد يكون متهالكاً ويحتاج لإعادة النظر فيه؛ فهو ينتج 'عمال' مقلدين أكثر منه مفكرين نقديين ومبدعين.

لكن الأمر يتجاوز بكثير قضية التعليم وحده.

عندما نتساءل عن سبب انخراط بعض الأشخاص في نظام يخالف قيمهم الأساسية، يجب علينا البحث عميقاً في جذور المشكلة.

هل هي أزمة الوعي الذاتي الحقيقية بمبادئ الشخص ودينه وتاريخه؟

وهل الضغوط المجتمعية لها تأثير كبير حتى تدفع البعض للتضحية ببوصلتهم الأخلاقية مقابل الانتماء والحماية الأمنية؟

والإفتتان بالمصطلحات الغربية والثقافات الأخرى قد يؤدي أيضاً لمثل تلك التصرفات غير المتوقعة.

"

وأضيف كذلك تساؤلات حول مدى ارتباط "فضائح أبستاين" بهذه القضايا.

فكيف يمكن لأصحاب السلطة والنفوذ استخدام أدوات مثل المال والسلطة لتغيير مسارات حياة الآخرين وإلحاق ضرر بهم وبمجتمعهم ككل!

إنه موضوع يستحق التأمل والتفكير العميق حول أخلاقيات الحكم والقوة وكيف تؤثر القرارات السياسية والاقتصادية العالمية على حياتنا اليومية وعلى مستقبل شباب العالم العربي تحديدًا.

#بالمصطلحات #فعلا

1 Comments