إن التعليم باللغات الأجنبية أصبح بالفعل سلاح ذو حدين؛ فهو يوفر فرصة التعرف على ثقافات مختلفة ولكنه أيضا يحرم الكثير ممن لا يستطيعون الوصول لهذه الفرصة من نفس الوعي والمعرفة التي يتمتع بها غيرهم.

إن فتح مدارس خاصة بالعلوم الطبيعية والعمرانية التي تدرس بالعربية سيغير معادلة الطلب والبحث عن الجودة دون النظر إلى اللغة باعتبارها مقياساً للقيمة المعرفية والحياتية.

فلنبدأ بحملة تدعو لتأسيس مؤسسات تعليم خاصة تقدم مناهج علمية عربية أصيلة تصنع جيلا قادرا على المنافسة عالمياً بعلم راسخ وثقافة أصيلة وفلسفة حياتية سليمة.

لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر خطوات صغيرة تبدأ بفكرة بسيطة ثم تتحول لحركة جماعية واسعة الانتشار تنطلق من واقع بيئاتنا المحلية وتركز اهتماماتها على احتياجات المجتمعات المختلفة داخل البلد الواحد وفي خارجه أيضاً.

فلنتقبل الاختلاف ونعتنق التنوع الثقافي المعرفي!

1 Comments