"العلاقة الخفية بين الفساد الحكومي ومصدر التمويل للرياضة العالمية!

"

فكر فيها؛ هل صحيح أن الشركات الراعية للنوادي والبطولات هي نفسها التي تستفيد من قرارات السياسة الصحية والاقتصادية للحكومات؟

وهل هناك رابط بين دعم هذه الشركات للقضايا الإنسانية وبين حصولها على امتيازات حكومية سرية؟

إن كانت السلطة الاقتصادية لهذه الشركات تؤثر فعلاً في توجهات الحكومات تجاه قضايا الصحة العامة والتنمية المستدامة، فإن ذلك قد يعني وجود شبكة خفية تتحكم بمصير الأمم وتوجه مسار التاريخ الحديث نحو خدمة مصالح خاصة ضيقة.

وما زالت تساؤلات كثيرة عالقة حول دور هذه الشبكات وأثرها العميق على حياة ملياري نسمة اليوم.

.

.

فإلى متى ستظل تحت ظلال الشبهات بعيدا عن الضوء وأعين الرقباء؟

!

1 Comments