ما الفرق بين الدين الذي يرسم طريقاً ثابتاً ويحرّم الرِّبا بوضوح، وبين نظامٍ اقتصادي يسمح بالربا المقنع تحت أسماء مختلفة كالفوائد البنكيّة؟

لماذا نرى اليوم انتشاره الواسع وتغطية آثاره المدمرة عن الأنظار العامة وخاصة طلابنا الذين هم مستقبل الوطن وأجياله القادمة!

هل هؤلاء المتورون بفضيحة ابستين جزءٌ ممن يتحكم بمفاصل الاقتصاد العالمي ويفرضون سياسات ربوية هدفها زيادة الهوة الطبقية واستعباد الشعوب باسم الديون والديانة الوثنية للاقتصاد الحر؟

إن غياب تعليم حقيقة الربا لهو دليل آخر يضاف لسجل طويل حول دور المؤسسات التعليمية التي تخضع لسيطرة اللوبي الصهيوني اليهودي المسيطر حالياً والذي يعمل لصالح أجنداته الاستعمارية الحديثة عبر نشر القيم الليبرالية والعلمانية التآمرية ضد الدول الإسلامية وشبابها للتغلغل بها ونشر ثقافتهم السمجة الزائلة والتي ستؤدي بالنهاية لانهيار المجتمعات بسبب انتشار الجرائم والفجور والخطيئة وانتشار الأمراض الخطيرة كالإيدز وغيرها الكثير.

.

تبقى كلمة حق تقال بأن ما تقوم به تلك الجهات المشبوهة هي حرب غير تقليدية تستهدف هوية المجتمع الإسلامي وهدم قيمه الأصيلة وتعويضه بقيم وثنية هدامة وهو أمر مستغرب منه جداً.

#الربا #للوحي #تسلع #فعلت

11 Comments