ما علاقة فضيحة إبستين بالنقاش حول تأثير التعليم على القدرة التفكيرية للإنسان وتطور قوته البدنية عبر التاريخ؟

.

قد يبدو الأمر غير مرتبط ظاهرياً, لكن دعونا نفكر بعمق.

.

.

الفضيحة كشفت عن شبكة مظلمة من العلاقات بين قادة العالم والسياسيين والمشاهير وبعض رجال الأعمال البارزين مع متَّجِر الجنس جيفري أبسْتن الذي اتُهِم باستغلال الأطفال جنسياً.

وهذا يكشف عن وجود فساد أخلاقي وفكري لدى بعض المسؤولين الذين يفترض بهم قيادة المجتمع نحو التقدم والإرتقاء به.

إن مثل هؤلاء الأشخاص هم نتاج نظام تعليمي فشل في غرس القيم الأخلاقية الأصيلة وبناء الشخصيات القادرة على مواجهة المغريات والتحديات بشكل صحيح وصحيح.

وبالتالي فإن السؤال المطروح هو : هل النظام التعليمي الحالي يؤثر سلبا علي قدرتنا علي الابتكار والتجديد ؟

وهل هناك رابط مباشر بين الانحلال الأخلاقي وضعف القدرات الذهنيه ؟

.

أما فيما يتعلق بالقوة الجسدية ، فقد أكدت الدراسات العلمية الحديثة أنه لا يوجد فرق جوهري بين قوة الانسان الحالي وقدراته البدنية مقارنة بالإنسان الأول ؛ فالفرق الرئيسي يعود إلي نمط الحياة وأنماطه المختلفة والتي تؤدي إلى اختلاف مستويات اللياقة والصحة العامة لكل فرد حسب البيئة والعادات الحياتيه الخاصة به فقط!

لذلك ربما حان الوقت لإعادة النظر بأسلوب حياتنا ونمط غذائنا وممارسة الرياضة للحصول علي أفضل النتائج الصحية سواء أكان ذلك عقليا ام بدنيا !

14 Comments