هل يُمكن اعتبار "اللغة" سلاحًا مزدوج الحدّ؟

بينما قد تبدو لغة الوطن رابطًا قوميًا وحاميًا للهوية، إلا أنها أيضًا يمكن أن تصبح أداة للاستعمار والتخلف!

تاريخنا مليء بالأمثلة؛ فقد استخدم المحتلون الغربيون سياسة "احتل لغتهم واحتلت عقولهم"، مما جعل الكثيرين ينظرون للغتهم المحلية على أنها دون المستوى مقارنةً بالإنجليزية أو الفرنسية مثلاً.

.

.

وفي المقابل، كانت تلك البلدان التي رفضت الخضوع لهذا الهجوم الثقافي وتمسكَّت بلغتها الخاصة هي نفسها التي شهدَت تقدُّمًا ملحوظًا وتجاوزت مرحلة كونِها تابعًا لأحد!

لذلك، هل نحن أمام معركة وجودية بين هويتنا وبين قبول الواقع كما فرضه علينا العالم المتحضر وفق رؤيتهم الشخصية فقط؟

!

وهل يعني ذلك أنه يتعيّن علينا الابتعاد كل البعد عن لغات الغير والاستقلال بها وبناء مستقبلنا عليها وحدها كي نحافظ على خصوصيتنا ونضمن تقدمنا العلمي والاقتصادي والثقافي أيضا؟

1 Comments