هل تُعدُّ الديمقراطية وسيلة لإعادة إنتاج النخب القديمة فقط إذا كانت المؤسسات العلمية أيضًا خاضعة للسيطرة والانحياز لأغراض سياسية واقتصادية؟

ربما يكون حجب المعلومات والمعارف عن الجمهور عاملاً مساهماً رئيسياً للحفاظ على الوضع الراهن.

فعندما تصبح الأبحاث حول الطاقة الحرة والهندسة الوراثية وغيرها أماكنَ "محظورة"، فإن ذلك يحد من إمكانية الوصول إلى التقدم الذي يمكنه تغيير هيكل السلطة الحالي بشكل جذري.

وقد يؤدي هذا الاحتكار للمعرفة أيضاً إلى خلق نوعٍ جديدٍ من "النخبوية" القائمة ليس على الولادة والنسب بل على التحكم بالمعلومات والحصول عليها حصراً.

وبالتالي، بدلاً من تساءلنا عما إذا كانت الديمقراطية تؤثر على إعادة إنتاج النخب، ينبغي لنا التركيز أكثر على دور الشفافية والمساواة في اكتساب المعرفة ودورهم في تشكيل مستقبل ديموقراطي حقاً.

إن فهم تأثيرات شبكة إيبشتاين وما يتجاوزها أمر ضروري لهذه المناقشة حيث أنها تلقي الضوء على العلاقات بين المال والسلطة والعلم والتي غالبا ما تبقى مخفية تحت ستار السرية والأجندات الشخصية للنخب المؤثرة.

تتطلب إعادة النظر بهذه الأمور ثقافة علمية مفتوحة وخاضعة للمسائلة ونظاماً قضائياً مستقلا قادراً علي محاسبة أولئك الذين يستغلون مواقع قوتهم لحرمان العامة من الحقائق الأساسية التي تستحق معرفتها.

1 Comments