الإعلام اليوم لم يعد مجرد وسيط لمعلومات، ولكنه مؤلف للواقع ذاته.

إنه يعيد تشكيل فهمنا للعالم وتصوراتنا عنه.

فإذا كانت أخبار الصحافة اليوم هي "ما ينبغي لنا أن نعتقده"، فكيف ستغير وسائل التواصل الاجتماعي المستقبلية - تلك المساحة الفوضوية حيث يتحكم فيها الجماهير بدلاً من النخب - طريقة رؤيتنا لأنفسنا وللعالم؟

وهل سيكون هناك مستقبل بدون سلطة مركزية توجه الرأي العام؟

أم أنها خطوة نحو مزيدٍ من الانقسام والتطرف بسبب غرف الصدى الرقمية؟

إنها ليست مجرد مسألة نقل حقائق، وإنما إنشاء واقع مشترك جديد.

1 Comments